"من يقرر أن عينيك مرهقتان؟

إذا كانت شركات الأدوية تستطيع تسويق القلق كمرض، فلماذا لا تفعل شركات التقنية الشيء نفسه مع الإرهاق البصري؟

لعبة Don’t Blink ليست مجرد تحدي – إنها تدريب على تحمل شاشة لم تصمم أصلًا للعين البشرية.

لكن من يحدد متى تصبح هذه العادة "اضطرابًا" يستحق علاجًا؟

هل سنرى قريبًا "متلازمة التحديق المزمن" في دليل الأمراض النفسية، برعاية شركات تصنيع نظارات ذكية أو قطرات ترطيب؟

الفرق الوحيد بين الدواء والتطبيق هو أن الأول يصفه لك طبيب والثاني يصفه لك خوارزمية.

كلاهما يبيع لك حلًا لمشكلة ربما لم تكن موجودة قبل أن يخبروك بها.

"

1 Comments