قد يبدو الأمر وكأننا نغوص أكثر فأكثر داخل متاهة متداخلة حيث كل مسار يؤدي لمزيدٍ من الغموض والأسئلة الجديدة التي تتولد عنها والتي تبدأ بدورها لتنتج غيرَها مما يجعل المسارات تزداد تشعباً وتعقيداً.

إن سلسلة التحديات المتواصلة تلك قد تصبح شبيهة بحلقة مفرغة إن لم يتم التعامل معها بشكل علمي ومنطقي مدروس.

بالتأكيد فإن الاستمرارية اللانهائية لهذه الحلقات ليست إلا وهم بصرى، فالانقطاعات واردٌ حدوثها لأسباب مختلفة سواء كانت بيولوجياً كنفاذ الطاقة مثلاً لدى الانسان عند القيام بمجهود عقلى كبير ومستمر ، او بسبب عوامل خارجية مفروضة عليه كالزمان المحدد لإنجاز المهام وغيرها الكثير .

لذلك فعندما نواجه مثل هكذا حالات أحادية الجانب نسعى دوماً لتحقيق نوع من التوازن لاستعادة القدرة على التحليل والتفكير الموضوعي واتخاذ القرارت الرشيدة بعيدا عن الانجرار خلف المتاهات الذهنية الضيقة والتي غالبا ماتكون بلا نتيجة عملية ملموسة .

أخيرا وليس آخراً، هل هناك رابط بين تورط بعض الشخصيات البارزة عالميا فيما يعرف بقضية جيفري ابستين وبين ظاهرة التعمق الغير منطقى فى مسائل لاتمت لهم بصلة ؟

!

سؤال يستحق البحث والدراسة.

#الخ #ملتقى #حزين #الطريقة

14 Comments