"السلام.

.

متى يصبح هدفا حقيقياً وليس مجرد غطاء للحروب الخفية؟

"

إذا كانت كل الحروب تخوض باسم مبادئ سامية مثل "الحرية" و"الديمقراطية"، بينما الواقع يقول بأن الغنائم الحقيقية تذهب دائما إلى جيوب التجار والمسؤولين عن تسليح تلك الصراعات، فمتى سنرى يوماً حرباً واحدة لخلاص الإنسانية من آلامها الأساسية كالجوع والمرض والفقر؟

إننا نعيش في عالم حيث يبدو أن السلام ليس أكثر من فترة راحة قصيرة قبل اندلاع نزاعات جديدة، مدفوعة بالمصالح الاقتصادية والسياسية المخفية تحت ستار أخلاقي مزيف.

فهل نحتاج حقاً لحرب لإعادة توزيع الثروات بشكل عادل ومنصف؟

وهل ستكون هذه الحرب العادلة ذات يوم بمثابة نهاية لكل حروب الماضي والحاضر التي خُضِعت دون أدنى اعتبار للإنسانية المشتركة؟

في ظل هذا الوضع الدولي المتعقد، قد يجد المرء نفسه يتساءل: كم عدد الضحايا الذين سيقعون حتى يتحقق سلام مستدام فعلاً؟

ومتى سنجعل من مصلحتنا الجماعية هدفاً مشتركاً لنا جميعاً بدلا من البحث المستمر عن طرق لاستغلال بعضنا البعض مقابل مكاسب آنية وفردية؟

هذه الأسئلة وغيرها الكثير تنتظر أجوبة صادقة وصريحة حول جوهر مفهوم السلام الذي يسعى إليه العالم اليوم.

فهل سوف نستمر بإلقاء الكلام الرنان حول ضرورة تحقيق العدالة العالمية عبر الحروب الوهمية، أم أنه سيتم اتخاذ خطوات عملية نحو بناء مستقبل أفضل خالٍ مما نسميه الآن حضارات وحشيّة قائمة على الدمار والتدمير المتبادل؟

الوقت وحده كفيل بالإجابة بشفافية مطلقة.

#النهاية #quotحقوق #مرحلة

11 Comments