هل هناك علاقة بين سياسة التعليم وتدمير الهوية الثقافية والدينية؟

يبدو أن الاستعمار قد نجح ليس فقط في تغيير شكل التعليم وإنما أيضًا في تشكيل مفاهيم الحرية والمساواة والتنافس لدى الجيل الجديد.

فقد حول المجتمع الذي كان يركز على العلم والمعرفة الدينية إلى مجتمع يركز على التدريب المهني والاستهلاك.

وهذا ما جعل الناس يفقدون هويتهم ويصبحون تابعين للاقتصاد العالمي وليسوا مستقلين فيه.

إن مثل هذه السياسات هي التي ساهمت بشكل كبير فيما نراه اليوم من تفاوت طبقي حاد وانتشار للشهوات والرغبات بلا ضوابط أخلاقية ودينية.

أما بالنسبة لقضية إبستين فهي مثال واضح على كيف يمكن لأصحاب السلطة والنفوذ استخدام المال والسلطة لتحريف المسارات الطبيعية للحياة ولإلحاق الضرر بالآخرين دون عقاب.

هل هذا يعني أنه توجد شبكة عالمية تعمل ضد مصالح الشعوب وضد مبادئ العدالة الاجتماعية والعلم الأصيلة؟

11 Comments