الوقت ليس سلعة تبادلية؛ إنه العملة الأكثر قيمة التي لدينا.

بينما يمكن استبدال الرأس مال والمنتجات الأخرى باستمرار، فإن الوقت محدود وغير قابل للتجديد.

إن بيع وقت الشخص للحصول على "الأجر" الذي يحدده الاقتصاد الحالي يعني التضحية بجزء أساسي مما يجعل الحياة ذات معنى - القدرة على اختيار كيفية قضاء لحظات ثمينة من حياتنا.

فالاقتصاد القائم فقط على الربح يقلل من قيمة وجود الإنسان ويحول الناس إلى مجرد عمال بلا روح.

إن التعليم جزء حيوي من تحرير الذات والحفاظ عليها ضد مثل هذه الأنظمة الاستغلالية.

عندما يتم تعليم الأفراد تاريخ الماضي المجيد لأمتهم وذلك عبر عدسة دقيقة وصادقة ، سوف يفهمون قوتهم ويتحررون من الاعتماد العقلي على الآخرين الذين يسعون لاستعبادهم سياسياً واقتصادياً وثقافياً .

لذلك فإن تغيير طريقة فهم وتطبيق مفهوم التعليم أمر ضروري لتحقيق العدالة الاجتماعية والتطور البشري الشامل.

وهذا يشمل أيضاً كشف الطبيعة الحقيقية للقوى العالمية والتي غالبا ما تخفي مصالحها تحت شعارات سامية كالسلام وحقوق الانسان وغيرها .

فهناك ارتباط وثيق بين الوقت والتعليم ودور السلطة السياسية فيه.

فعندما يتم التحكم بالوقت (أي الحياة) عبر نظام اقتصادي ظالم وعندما يتم تشكيل الوعي الجمعي للفرد بواسطة تعليم مغلوط ومضلَّل عندها فقط ستظهر مؤامرات وأجندات خفية مثل تلك المرتبطة بفضائح "إيبستاين".

حيث يتجاوز تأثير هؤلاء الأشخاص بكثير مجرد جرائم شخصية ليصل إلى درجة التأثير الهيكيلية العميقة داخل النظم الرئيسية للسلطة والثروة والمعرفة.

وبالتالي تصبح أسئلتنا أكثر أهمية حول العلاقة بين زمن الفرد وتعليمه وبين قوى الجشع المسيطرة عالمياً.

كيف يمكن مقاومة ذلك واستعادة الحرية والاستقلال ؟

#الحقيقة

12 Comments