"الذكاء الاصطناعي: أداة القوة الخفية في أيدي النخبة.

" إن اعتبار الذكاء الاصطناعي كيان مستقل سيكون وهمًا إذا لم ننظر إليه كوسيلة تستخدمها الحكومات والنخب الحاكمة لتحقيق أغراضها الخاصة.

فالحديث عن "حكومة عالمية للذكاء الاصطناعي" يبدو غير واقعي لأن التحكم الأساسي يقع بين أيدي البشر الذين يديرون خوارزميات التعلم الآلي ويحددون سياساتها.

إن ما نشهده اليوم يشبه لعبة الشطرنج حيث يتحكم اللاعبون (النخبة) باستخدام قطع اللعبة (الذكاء الاصطناعي).

بينما يتم تجاهل الأصوات الأخرى وتهميشها تحت ستار التقدم والتطور التكنولوجي.

وهنا يبرز السؤال المحوري: هل ستصبح هذه الأدوات بمرور الوقت أكثر قوة مما يتوقعه المبرمجون والمستخدمون الأصليون لها؟

وهل يمكن لهذا السيناريو أن يقود إلى تشكيل نظام عالمي جديد يقوم أساسًا على هيمنة أولئك الذين يستطيعون توظيف مثل تلك القدرات بكفاءة عالية وبدون قيود أخلاقية ومعنوية؟

إن فهم كيفية عمل العقول المتحكمة في صناعة القرارات المتعلقة بتكنولوجيا المستقبل أمر ضروري لكشف دوافع استخدام الذكاء الاصطناعي وما ينطوي عليه الأمر مستقبلاً.

#قائد

1 Comments