💡 كيف يمكن استخدام التكنولوجيا لتغيير معادلة "الصحة كسلعة" نحو العدالة الاجتماعية؟

مع تحول الخدمات الصحية إلى سلعة باهظة الثمن، يزداد التفاوت بين الفقراء والأغنياء في الوصول إلى الرعاية اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

بينما تُستخدم التقنيات الطبية الحديثة لتحقيق مكاسب هائلة لعدد محدود، يبقى الكثيرون محرومين بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكلفة العلاج.

فلنفترض وجود منصات رقمية عالمية توفر معلومات طبية موثوقة وشخصية لكل فرد حول العالم مجاناً.

ماذا لو كانت هناك شبكة دولية تجمع جهود العلماء والمتخصصين الطبيين المتطوعين لإجراء العمليات الجراحية عن بعد باستخدام تقنية الواقع الافتراضي والروبوتات المتقدمة؟

عندها تصبح العلاجات متوفرة بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الحالة الاقتصادية.

قد يكون لهذه الخطوة تأثير كبير ليس فقط على صحة الإنسان بل أيضاً على اقتصاد البلدان النامية التي ستتمكن بذلك من توفير مليارات الدولارات المهدرة سنوياً على السياحة العلاجية والاستعانة بخدمات طبية خارجية مرتفعة الأسعار.

كما أنه سيفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وكسر الحواجز القائمة حالياً.

بالإضافة لذلك فإن مثل هذه المشاريع العالمية قد تؤدي بشكل غير مباشر لمحاسبة شركات الأدوية الكبرى ومحاولة وضع حدود قانونية لمنع الاحتكار وجشع الشركات الربحية الضارة بحياة الناس والتي غالباً ما تستغل حاجة المرضى وتفرض عليهم أسعاراً باهضة مقابل ادوية ضرورية لبقائهم حيين!

هل نرى مستقبلاً حيث يتم ضمان الحق الأساسى فى الحياة والصحة لكل انسان ؟

أم أنها مجرد أحلام ورديه لا أساس لها ؟

12 Comments