"التضخم الأخلاقي.

.

عندما يتحول المال إلى عقار!

"

إننا نعيش عصر الانتهازية حيث أصبح الربح هدفاً بحد ذاته بغض النظر عن الوسيلة والنتيجة.

الطب الذي يفترض أنه مهنة نبيلة تحولت الى صناعة تدور حول المرض وليس الصحة؛ فالهدف ليس شفاء الناس وإنما جعلهم زبائن دائمين لأدوية باهظة الثمن ومعدلات زيارة متكررة للأطباء والمشافي الخاصة.

أليس هذا تشويها لصورة النبل الإنسانية ولجوهر الخدمة العامة؟

ألا يعتبر ذلك نوعا آخر من أنواع العبودية الحديثة والتي سرعان ما تصبح مقبولة اجتماعياً بسبب غياب الضوابط والقوانين الرادعة بحق مثل هكذا انتهاكات أخلاقية ومهنية صارخة تستحق العقاب والتنديد المجتمعي قبل القانوني منها.

إن عدم وجود رقابة فعالة يجعل الطريق سالكا أمام جشع البعض لاستغلال ضعف الآخرين لتحقيق أغراض شخصية آنية بعيدا عن خدمة المجتمع ومصلحته العليا.

فلنبدأ بتغييرات جذرية داخل مؤسسات التعليم الطبي لتوعية الجيل القادم بأن دورالطبيب هو الشفاء قبل جمع الأموال وأن الأخلاقيات المهنية هي أساس نجاح اي نظام صحي عالمى مستدام .

#يكفي

13 Comments