الحرب بين أمريكا وإيران ليست سوى أداة لإلهاء الشعوب عن القضايا الأساسية التي تواجهها المجتمعات العالمية؛ مثل العدالة الاجتماعية والاقتصادية والقضائية والمساواة وغيرها الكثير مما تفتقر إليه معظم الدول العربية والإسلامية تحديداً، والتي باتت ساحة لصراع المصالح الدولية والاستعمار الجديد بشتى أشكاله وأساليبه المتنوعة!

إن ما يسمى بالحضارة الغربية مبنية علي أساسيات اقتصاد ربوي واستعماري وانتهاز فرصة الغير تحت مسميات مختلفة كالاستثمارات والبنوك والفائدة وما إلى ذلك من عوامل هدم أخلاق الإنسان وقيمه العليا.

أما بالنسبة لمنصات التواصل الاجتماعي فهي فعلاً أدوات للتوجيه والتسلط بدلاَ من كونها مساحة مفتوحة للنقاش الحر والحوار الموضوعي وذلك بسبب هيمنة المؤسسات الكبرى المسيطرة عالمياً ولخدمة مصالحها الخاصة فقط دون مراعات لحقوق الآخرين وحماية خصوصيتهم وأمان بياناتهم الشخصية وحتى حرية التعبير لديهم أيضا!

وفي النهاية فإن الذكاء الصناعي قد يساعد مستقبلاً في تحقيق بعض جوانب العدل والموضوعية طالما أنه خاضع لقانون صارم يحمي حقوق الجميع ويضمن عدم التعرض لأي نوع من أنواع الخصوصية والتلاعب المعلوماتي للمستخدمين.

#الإنسانية #بينما #الأمور

1 Kommentare