في خضم المناقشات حول العلوم الإنسانية والعلوم التطبيقية، والفضاء الصامت الذي يحتمل وجود أصوات غير مسموعة، نجد أنفسنا أمام سؤال آخر يثير اهتماماً عميقاً.

هل يمكن ربط هذه المواضيع بالتوجهات السياسية الحالية؟

وبخاصة الحرب الأميركية الإيرانية.

إن التوترات الدولية غالبا ما تؤدي إلى التركيز المتزايد على البحث العلمي والتكنولوجي كجزء من الاستراتيجيات الدفاعية والأمن القومي.

قد يدفع ذلك البلدان نحو زيادة الدعم للبرامج العلمية والتطبيقية بهدف تحقيق التقدم التكنولوجي والاستقلال الذاتي في مجالات مثل الطاقة النووية والفضائية.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من الأولويات قد يأتي على حساب المجالات الأخرى التي تعتبر أقل أهمية من الناحية الأمنية القصيرة الأمد ولكنها ضرورية للتنمية البشرية الشاملة، بما فيها العلوم الإنسانية.

وهكذا، بينما نسعى لاستكشاف الأصوات المخفية في الفضاء، ونبحث عن طرق لإعادة تنشيط البرمجة بلغات محلية، يجب علينا أيضاً النظر فيما إذا كانت هذه الجهود تتأثر بالتغيرات الجيوسياسية العالمية.

إن فهم العلاقة بين السياسة الخارجية وتطور المعرفة العلمية والثقافية المحلية أمر حيوي لأي نقاش مستقبلي حول مستقبل تعليمنا ومسار تقدمنا العلمي.

#يمكنني #فريد

11 Comments