هل الموت الطبيعي أصبح خياراً فاخرًا؟

في عالم حيث يتم التحكم بالأبحاث الطبية لصالح الربح، وتُهدد الأخلاقيات بذرات الاختلاف الثقافي، وتشكل المصالح الاقتصادية نتائج المباريات الرياضية.

.

.

هل يبقى للموت الطبيعي مكان في مثل هذا العالم المعولم؟

إذا كان المرض والمرضى هم البضاعة التي تباع وتشترى، وإذا كانت القرارات المتعلقة بالحياة والموت تتخذ بعيدًا عن القيم الإنسانية الأساسية، فكيف يمكن لأي فرد أن يتوقع موتًا طبيعيًا كريماً؟

بالإضافة لذلك، عندما تصبح الحرب هي اللغة الدولية للتعبير عن الخلافات السياسية والاقتصادية، وعندما تقترب ساعة الصفر للانفجار النووي أكثر فأكثر.

.

.

فإن الحديث عن "الموت الطبيعي" يصبح أقل من حقيقة وأكثر كذبا.

فلنفكر مليًا: إذا كنا لا نستطيع الثقة في نظام الصحة الذي يفترض به رعايتنا، ولا في العدالة التي يُفترض بها حكمنا، ولا في السلام الذي يُفترض به حفظ أرواحنا.

.

.

فماذا يعني ذلك بالنسبة لحقوقنا الأساسية كمواطنين وكائنات بشرية؟

وهل يمكن حقًا اعتبار الموت الطبيعي خيارًا فاخرًا في عالم كهذا؟

#القواعد #العملاقة #يشتري

11 Comments