تخيل أنك تجلس وحيداً في ليلة هادئة، تستعرض حياتك وتسأل نفسك عن قيمة الماديات التي تطاردها الأنفس. هذا ما يفعله أبو العتاهية في قصيدته الرائعة. يعود إلى نفسه بفكره، يتحدث إليها بصوت العقل والحكمة، ويسألها عن الفائدة من الشهوات والملذات التي لا تنتهي. القصيدة تتجلى فيها صورة النفس المتعبة من الدنيا وما فيها، تبحث عن معنى أعمق وأكثر روحانية. نبرة الشاعر هادئة ولكنها تخفي وراءها توتراً داخلياً، توتر من يدرك أن الزمن يمضي دون رجعة، وأن المتع الدنيوية لا تملأ الفراغ الذي في القلب. ما يجعل هذه القصيدة مميزة هو تلك الرؤية العميقة للنفس البشرية، وكيف أن الإنسان يمكن أن
شعيب القروي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | لِيْ حَبِيْبٌ مَنْ رَآهُ | جُنَّ فِي الْحَالِ جُنُونْ | | حُبُّهُ زِينَةُ قَلْبِي | لَيْسَ مَالًا وَبَنُونُ | | فَإِذَا مَا ذُقْتُ صُدُودَهُ | عَذَّبَتْنِي هَجْرًا وَحِيْنَا | | وَلَقَدْ أَهْجُرُهُ إِنْ لَمْ | يَحَ لِي مِنْهُ الْوِصَالُ | | كُلَّمَا أَبْصَرْتُهُ مُقْبِلًا | قُلْتُ هَذَا بَدْرُ التَّمَامِ | | أَحْوَرٌ أَحْوَى لَهُ وَجْنَةٌ | مِنْ عَذَارَى الْحُوْرِ حُورِ الْجَنَانْ | | إِنْ رَنَا أَوْ هَزَّ قَدْ قَنَا | قَالَ خُذْهَا يَا غُلَامُ | | مَا الذِّي يُرْضِيكَ قُلْ لِي هَلْ تَرَى | بِلِحَاظٍ مِنْكَ أَمْ بِسُحْرَانِ | | يَا عَذُولِي لَاَ تَلُمْنِيْ إِنَّنِيْ | لَمْ أَزَلْ فِيكَ غَرَامَا | | لَسْتُ أَسْلُو حُبَّهُ حَتَّى أَرَى | وَجْهَهُ الْبَدْرُ الْمُنِيرْ | | وَبِنَفْسِي قَمَرٌ طَالِعٌ | فِي قَضِيبٍ فَوْقَهُ غُصْنُ بَانْ | | خَدُّهُ الْوَرْدُ وَوَرْدُ خَدِّهِ | وَرْدَتَيْ مَاءٍ وَنَارِ | | أَنَا صَبٌّ فِيهِ أَشْكُو جَفَا | قَلْبُهُ الْقَاسِي عَلِيلْ | | آهِ مِنْ وَجْدِي بِهِ لَوْ أَنَّهُ | كَانَ يَدْرِي مَا بِقَلْبِي كَفَانِي |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?