الحرب الاقتصادية التي تستهدف الهوية اللغوية والثقافية هي أخطر أنواع الحروب؛ فهي تسعى لتجريد الشعوب من جذورها وتاريخها وهويتها الأصيلة، فتصبح سهلة الانقياد والاستعباد العقلي.

فعندما يتم غرس عقيدة التفوق الثقافي واللغوي لدى شعب ما، ويتم تشجيعه على تبني ثقافة الغازي باعتبار أنها "متقدمة" و"حضارية"، فإن النتيجة ستكون احتلالاً ثقافياً، ومحو ذاكرة جماعية، وفقدان القدرة على المقاومة.

وهنا يأتي دور التعليم والتاريخ الصحيحين في حماية المجتمعات من الوقوع ضحية لهذه المؤامرات الخبيثة.

1 Comments