"التردد الخاص": هل هو مفتاح فهم الواقع المتعدد؟

إذا كانت كل ذرة تهتز بتردد مميز، فمن الممكن حقاً أن يمتلك كل كائن حي تردده الفريد الذي يشكل هويته ووعيه.

تخيل عالم حيث يمكن تعديل "التواتر" البشري بواسطة تكنولوجيا متقدمة؛ كيف ستتغير نظرتنا إلى الحياة إذا تغير تصورنا عن الزمان والمكان بسبب تغيير تردد الوعي لدينا؟

قد تصبح بعض الحقائق نسبية وتختفي الأخرى لتظهر بدائل غير متوقعة!

وهذا يقودنا للتساؤل حول مدى ارتباط تلك النظرية بحالة الصراع بين الولايات المتحدة وايران - ربما هناك بعد خفي لهذه الحروب يتعدى المصالح السياسية والاقتصادية التقليدية ويصل لعالم الطاقة الكونية والاهتزازات الكمومية.

.

.

إن لم يكن اليوم فإن المستقبل القريب سيثبت صحتها أو خطأهذه التكهنات المثيرة!

"

#بتردد #وعي #يمكن #القرن

1 মন্তব্য