الشاعر حسن حسني الطويراني يقدم لنا في قصيدة "قد نلت يا دهر ما تبغيه من كمدي" فكرة التسليم والاستسلام للقدر، لكن بروح من التحدي والثبات.

يتحدث الشاعر إلى الدهر، كأنه كيان حي يمكن الحديث معه، ويخاطبه بلهجة المحارب الذي أنهكته المعارك ولكنه لم يستسلم.

القصيدة ترسم صورة درامية للشاعر الذي فقد كل شيء، حتى روحه، ولكنه لا يزال يقف صامداً أمام الصعاب.

النبرة حادة وحزينة، تعكس تمزقاً داخلياً ولكنها تحمل في طياتها قوة غير مرئية.

الصور التي يستخدمها الطويراني، مثل "تزلزل الطود" و"تعدو على الأسد"، تعبر عن عنف الأقدار ولكن أيضاً عن روح التحدي التي تعيش في قلب الشاعر.

ما ي

1 Kommentarer