تخيل أنك تستيقظ في صباح يوم جديد، ولكن شيئًا ما يبدو مختلفًا.

الهواء أكثر ثقلاً، والأشباح القديمة للمكان تعود لتسكن الغرفة مرة أخرى.

هذا ما تحاول قصيدة "حقائب" لبسام حجار أن تستحضره لنا.

تتحدث القصيدة عن الألم الذي ينتابنا حين نعود إلى مكان كنا نظن أننا تركناه، ولكنه لا يزال يحمل أشباح الماضي والذكريات التي لا تريد الانصراف.

الصور في القصيدة تتحدث عن توتر داخلي وشعور بالاختناق، كأن الغرفة تغص بالجموع الملفّقة والضحكات وأشخاص الموبيليا والملابس.

هذا التوتر يجعلنا نشعر بأننا لسنا وحدنا، بل نحن محاطون بأشباح الماضي التي لا تريد الرحيل.

هل تشعرون أنتم أيضًا

#تشعرون #الموبيليا #مكان #داخلي

1 Comments