هذه قصيدة عن موضوع الغربة والذل والصبر بأسلوب الشاعر امرؤ القيس من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَجَارَتِنَا إِنَّ الْخُطُوبُ تَنُوبُ | وَإِنِّي مُقِيمٌ مَاَأَقَامُ عَسِيبُ |

| أَجَارَتِنَا إِنَّا غَرِيبَانُ هَاهُنَا | وَكُلُّ غَرِيبٍ لِلْغَرِيبِ نَسِيبُ |

| فَلَا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُ عُهُودَنَا | وَلَكِنَّ قَوْمِي بِالْحَبِيبِ قَرِيبُ |

| كَفَى حَزَنًا أَنْ لَاتَ حِينَ مَعَزَّةٍ | وَلَا عِنْدَ ذِي قُرْبَى عَلَيَّ رَقِيبُ |

| وَأَصبَحتُ مِن طُولِ الْبِعَادِ كَأَنَّنِي | عَلَى كَبِدٍ حَرَّى عَلَيْهِ نُدُوبُ |

| لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ أَحْسَبُ أَنَّنِي | إِلَى اللّهِ أَشْكُو أَوْ إِلَيْهِ أَؤُوبُ |

| وَكُنْتُ إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ حَالَ دُونَكُمْ | مِنَ الْمَوْتِ بَابٌ لَا يُرَامُ مُغَيَّبُ |

| أَتَانِي كِتَابٌ مِن خَلِيلِيَّ نَاصِحٌ | فَأَيْقَنتُ أَن لَيْسَ فِي الْغَيْبِ غُيَّبُ |

| عَلَيْهِ سَلَامِي كُلَّ حِينٍ وَلَيْلَةٍ | وَمَا كَانَ مِنِّي مِثلُ ذَلِكَ نَحِيبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل تَلَاقَيْنَ مَرَّةً | فَتَجمَعُنَا دَارٌ هُنَاكَ وَحَبِيبُ |

| وَيَوْمَئِذٍ إِنِّي وَإِنْ لَمْ أَبُحْ بِهِ | لَأَشْكُو الذِّي أَلْقَى إِلَيْكَ طَبِيبُ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيًا | لَهَا بَيْنَ أَكْنَافِ الْعُذَيْبِ وُكُوبُ |

#تحسبي

1 Comments