من منا لا يعرف مرارة الزمن الذي يجلب الفرح لصاحبها ويجر معه التراحم؟

هذا هو جوهر قصيدة أبي هلال العسكري التي تحمل عنوان "عادة الأيام لا أنكرها".

إنها صورة شعرية رائعة تصور لنا كيف يمكن للدهر أن يكون كالجار الذي يربى الذبح، لكن نهيه عنه يجعلنا نتوقف ونفكر فيما قد يحدث لو تمادى الدهر في طريقه المعتاد.

فالقصيدة تنقل إلينا بطريقة شاعرية وجذابة درسًا مهمًا حول عدم الثقة الزائدة بالزمن المتغير وعدم اليأس أمام ظروف الحياة الصعبة حيث أنه مهما طالت المحنة فإن العاقبة ستكون دائما للأفضل بإذن الله!

هل سبق لك وأن مرت عليك مثل هذه التجارب مع مرور الوقت؟

شاركني رأيك وتعليقاتك حول هذه القطعة الشعرية الفريدة!

#الشعرالعربي #الفلسفةالحياة

1 Comments