هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَالُوا صَدَقْتَ فَكَانَ الصِّدْقُ مَا قَالُوَا | مَا كُلُّ مُنْتَسِبٍ لِلْقَوْلِ قَوَّالِ |

| هَذَا قَرِيضِي وَهَذَا قَدْرُ مُمْتَدَحِي | هَلْ بَعْدَ هَذَيْنِ إِحْكَامٌ وَإِجْلَالُ |

| وَاللّهِ لَوْ أَنَّ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا | أَوْلَيْتَهُمْ مِنْ أَيَادٍ لَاَ أَقِيَّالِ |

| لَأَصْبَحْتْ فِي ذُرَى الْعَلْيَاءِ مُرْتَقِيًا | كَأَنَّنِي تَاجُ أَوْ فَرْعٌ إِفَالُ |

| فَلَاَ أُبَالِي إِذَا مَا نِلْتَ مَنْزِلَةً | مِنْ دُونِهَا السَّبْعَةُ الشِّدَادُ الطِّوَالُ |

| وَلَا أُبَالِي إِذَا مَا نِلْتَ مَكْرُمَةً | مِنْ بَعْدِهَا رُتْبَةً فِي النَّاسِ أَوْ مَالِ |

| إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنِّي غَيْرُ تَارِكِهَا | حَتَّى أَمُوتَ وَمَا لِي فِي الْحَيَاَةِ بَالُ |

| لَكِنَّنِي سَأَقْضِي الْعُمْرَ أَجْمَعَهُ | فِي خِدْمَةِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ الْعَالِي |

| وَأَقْتَحِمُ الْأَهْوَالَ إِنْ عَرَضَتْ لَهَا | إِنَّ الرِّجَالَ عَلَى أَهْوَالِهَا صَالُوَا |

| قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ لَمَّا حَانَ وَقْتُكُمُ | يَا قَوْمِ كُفُّوا عَنِ الْمَلَاَّمِ وَالْعُذَّالِ |

| مَاذَا يَضِيرُكُمُ لُوْ كُنْتُمْ ذَوِي أَدَبٍ | لَوْ كَانَ يَنْفَعُكُمْ عِلْمٌ وَإِجمَالُ |

| وَمَا يَضُرُّكُمُ لُو كُنتُمْ ذَوِي هِمَمٍ | لَوْ لَم يَكُن عِندَكُمْ عِلْمٌ وَإِجمَالُ |

1 Comments