تخيلوا أن تكون لديكم والد يجمع في نفسه صفات كل الشعوب، يحمل في داخله تاريخاً طويلاً من العصور السابقة.

هذا ما يقدمه لنا نزار قباني في قصيدته "أبي صنف من البشر".

يرى الشاعر في أبيه صنفاً فريداً من البشر، يمزج بين غباء الترك وعصبية التتر، وكأنه تابوت من الحجر تهرأ كل ما فيه، أو كهارون الرشيد بجواريه ومواليه.

القصيدة تعطينا صورة حية لأب يجمع بين العظمة والضعف، بين التاريخ المجيد والواقع المرير.

تنبض الأبيات بنبرة من السخرية المريرة، تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي للشاعر تجاه أبيه، وكأنه يحاول أن يجمع بين الحب والانتقاد.

ما الذي يجعلنا نرى أهلنا بهذه الطريقة الفريدة؟

هل

1 Comments