تخيلوا أنكم تسمعون صوت السيوف وهي تقطع الهواء، والخيول ترتفع بالغبار في ساحة المعركة. هذا ما تجسده قصيدة "وشفيت نفسي من ذوي يمن" للشاعر الأضبط بن قريع السعدي. القصيدة تعكس فخر الشاعر بانتصاره العسكري وتحقيقه للعدالة بيده، حيث يصف الطعن والضرب بنبرة قوية وحازمة. صور القصيدة تنقلنا إلى مشهد ملحمي من البطولة والشجاعة، حيث يقف الشاعر وسط المعركة بثبات وعزيمة، يقتل أعداءه ويبني أطما في أرضهم لتثبيت التقهير بالغصب. النبرة الداخلية للقصيدة توتر مستمر، كأن الشاعر يشعر بالغضب والانتقام في كل كلمة، ولكن في الوقت نفسه يشعر بالرضا والفخر بانتصاره. إنها قصيدة تجعلك تشعر
نجيب بن عطية
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | سَلِي يَا عَبْلَةَ الْجَبَلَيْنِ عَنَّا | وَمَا لَاَقَتْ بَنُو الْأَعْجَامِ مِنَّا | | أَبَدْنَا جَمْعَهُمْ لَمَّا أَتَوْنَا | تَمُوجُ مَوَاكِبٌ إِنْسَا وَجَنَّا | | فَلَاَ وَاللّهِ لَا نَلْقَاكُمُ | إِذَا مَا الْخَيْلُ رَامَتْ أَنْ تُدَنَّى | | وَإِنْ رُمْتُمْ بِأَسْيَافٍ تَلَظَّتْ | بِأَسْيَافِ الْعِدَا حَتَّى تَسَكَّنَا | | وَقُلْتُمْ قَدْ لَقِينَاكُمْ فَقُلْنَا | كَفَى حُزْنًا أَلَا نَلْتَقِي بَعْدَنَا | | وَكَانَ لَنَا عَلَى الْأَيَّامِ عَهْدٌ | وَحُبٌّ بَيْنَنَا لَمْ يَبْنِ فَحْنَا | | وَلَكِنْ جَاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ال | لَهَاشِمِيِّ فَتْحًا جَلَّ وَدَنَا | | لَئِنْ كَانَ ابْنُ حَرْبٍ فِي قُرَيْشٍ | فَقَدْ كُنَّا أَحَقَّ النَّاسِ بِالْمَدْحِ | | وَأَعْظَمُهُمْ يَدًا وَأَشَدُّ بَطْشًا | وَأَشْجَعُهُمْ إِذَا لَاَقَى وَحَنَّا | | جَزَى اللّهُ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا | جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ بِمَا أَحْسَنَا | | رَسُولَ اللّهِ أَشْرَفُ مَنْ مَشَى | عَلَى ظَهْرِ الْبُرَاقِ إِلَى مُنَى | | أَتَانَا بِالْهُدَى دَيْنُ حَقٍّ | فَأَصْبَحَ مُشْرِكًا بِاللّهِ دَيْنَا | | هُوَ الرَّحْمَةُ الْعُظْمَى عَلَيْنَا | وَرَحْمَةُ رَبِّنَا عَمَّتْ وَبَحْنَا |
מחק תגובה
האם אתה בטוח שברצונך למחוק את התגובה הזו?