تخيلوا هلالاً يتجلى في سماء الليل، في روعة وجمال يبهر الأبصار.

لكن ما لو كان هناك هلال آخر، مختفٍ في أعماق النفس؟

هذا ما يقدمه لنا الأمير منجك باشا في قصيدته "لقد شبهت بالفلك اعتبارا".

القصيدة تستحضر صورة الفلك والهلال، ولكنها تنقلنا بسرعة إلى داخل الروح، حيث يختفي هلال آخر، مستتر في ضمير الشاعر.

هناك توتر داخلي بين الظاهر والباطن، بين الهلال المرئي والهلال المختفي، يعكس صراعاً داخلياً عميقاً.

القصيدة تجعلنا نتأمل في تلك الأجزاء من أنفسنا التي نخفيها، ونتساءل عن سبب اختفائها.

هل لديكم جزء من أنفسكم مختفي في ضميركم، ينتظر الظهور؟

1 Comments