يا راحلين إلى الديار الباقيه، قصيدة ناصيف اليازجي التي تنقلنا إلى عالم من التأمل والحكمة.

القصيدة تتحدث عن زوال الدنيا وفناء كل ما نسعى إليه، محاولة تذكيرنا بأن الحياة ليست إلا مراحل في بادية طويلة.

نبرة القصيدة حزينة ولكنها تحمل أملاً بالخلاص والرحمة، مثل زبدة الأمراض في جمهورها.

كأن الشاعر يخاطبنا مباشرة، يقول لنا: "يا سائراً، احذرْ فأنتَ على شفير الهاويه".

هل نحن جميعاً نسير على هذا الشفير؟

1 Comments