تخيل إبريقاً بسيطاً، ليس بلورياً ولا من صدف، بل مصنوعاً من الطين المهين الذي ترقى إلى خزف.

هذا الإبريق ليس مجرد وعاء للماء، بل هو رمز للبساطة والكرامة التي تعطي بلا مقابل.

إيليا أبو ماضي يستخدم هذا الإبريق ليعكس فكرة الخدمة الصامتة، التي لا تطلب شكراً أو تقديراً، ولكنها تعطي بإخلاص وإيمان بالفائدة التي تحملها.

صور القصيدة بسيطة ولكنها عميقة، تجعلنا نشعر بقيمة الأشياء البسيطة في حياتنا، وكيف أن هذه الأشياء قد تحمل في طياتها أكبر الأسرار والفلسفات.

الإبريق لا يشكو من أيدي الأدنياء التي مسته، ولا من أفواه الطغام التي مصته، بل يعتز بنفسه وبالخدمة التي يقدمها.

يتحدث

11 Comments