هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر ابن الرومي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْعَدْلُ فَرْضٌ وَبَذْلُ الْفَضْلِ نَافِلَةٌ | يَا ابْنَ الْكِرَامِ فَعَدْلًا ثُمَّ إِفْضَالَاَ |

| مَلَّكْتَ مَالَكَ جُودًا لَا يُقَامُ لَهُ | وَالْعَدْلُ أَفْضَلُ مَا مَلَّكَتْهُ الْمَالَاَ |

| حَتَّى إِذَا مَلَكْتَ الْأَمْرَ فَاحْتَكِمْ بِمَا | يَرْضَى بِهِ اللّهُ أَوْ تَرْضَى بِهِ الرِّجَالَاَ |

| فَإِنَّهُ لَكَ فِيمَا تَكرَهُهُ أَبَدًا | خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ إِن أَعطَيْتَهُ زُلَّالَا |

| إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَبِدَّ الْمُلْكَ مُنْفَرِدًا | فَأَنْتَ بِالْمُلْكِ قَدْ أَصْبَحْتَ رِئْبَالَاَ |

| أَوْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَبِدَّ الْحُكْمَ مُنْفَرِدًا | فَهَكَذَا الدَّهْرُ يَسْتَعْلِي الْجِبَالَاَ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي سَاسَانَ كُلِّهُمُ | مَنْ كَانَ ذَا مِثَلٍ فِيهِمْ وَلَا أَمْثَالَاَ |

| لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ سِوَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ | أَمَا تَرَى النَّاسَ طُرًّا كَيْفَ صَارُوا رِجَالَاَ |

| كَأَنَّمَا خُلِقُوا مِنْ قَبْلِ خَالِقِهِمْ | وَمَا خُلِقَتْ خُلُقًا إِلَاَّ لَهُمْ سُؤَالَاَ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيتٌ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ | هَلْ يُنْصِفُونَ أَخَاهُمْ أَمْ هَلْ يَرَوْنَ دَلَاَلَاَ |

| قَالَتْ لِيَ النَّفْسُ قَوْلًا فَاسْمَعْ مَقَالَتِي | فَقُلْتُ هَيْهَاتَ هَذَا الْقَوْلُ إِفْكَ ضَلَاَلَاَ |

#فاحتكم #موضوع #لbr

1 Comments