تعجبني قصيدة القاضي الفاضل "تراني كثيرا في ذراك مقامي" بشدة.

فيها يعبر الشاعر عن شعوره بالغربة والاضطراب الداخلي، وكأنه يسأل نفسه ما إذا كان بحر الحياة قد قبل مقامه أو رفضه.

القصيدة تتسم بنبرة حنينية وتوتر داخلي، حيث يتحدث الشاعر عن علاقته بالزمن والمكان، وكيف أنه يشعر بأنه طريد من سيول الغمام، متجول بلا هدف.

ما يلفت الانتباه هو التناقض بين الشعور بالاستقلال والحرية، والشعور بالاضطراب والغربة.

ألا تجدون أن القصائد التي تعكس مشاعرنا الداخلية بهذا الوضوح هي التي تبقى في الذاكرة؟

ما رأيكم في هذا النوع من الشعر؟

1 تبصرے