تجلس على كرسيك وتتأمل في قصيدة ابن الرومي "أيا ابن المعلى كن معلى ولا تكن"، وكأنك تستمع لحوار حميمي بين صديقين.

الشاعر يخاطب ابن المعلى بحنان أبوي، يحثه على الشرف والأمانة، ويحذره من الخيانة والتضييع.

تشعر بالنبرة الحانية والصارمة في آن واحد، كأنه يريد أن يقول: "أنا أثق بك، لكن لا تخيب ظني".

القصيدة تجسد الصراع الداخلي بين الشرف والخيانة، وتستدعي صوراً عن الأمانة والوفاء.

تتخيل الشاعر يمد يد العون لابن المعلى، لكنه يشعر بخيبة الأمل عندما يختلف الأمر عما توقعه.

هناك لمسة من الحزن والأسى، لكنها تختلف عن المرارة، إنها أقرب إلى الحنين إلى ما كان يمكن أن يكون.

#المعلى #كأنه #تجسد

1 Comments