هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر أبو دُلامة من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية س.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَوْ كَانَ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِنْ كَرَمٍ | قَوْمٌ لَقِيلَ اقْعُدُوا يَا آلَ عَبَّاسِ |

| ثُمَّ ارْتَقَوَا فِي شُعَاعِ الشَّمْسِ كُلِّكُمُ | إِلَى السَّمَاءِ فَأَنْتُمْ أَكْرَمُ النَّاسِ |

| فَإِنْ تَكُنِ الْأَرْضُ قَدْ صَارَتْ لَكُمْ وَطَنًا | فَإِنَّهَا جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ وَالْبَاسِ |

| وَإِنْ تَكُونُوا إِذَا مَا قَضَيْتُمْ لُبَانَةً | فَكُلُّ أَرْضٍ سِوَاهَا غَيْرُ أَرْمَاسِ |

| أَمَا تَرَوْنَ بَنِي الدُّنْيَا وَمَا مَلَكُوَا | مِنْهُمْ سِوَى ابْنِ أَبِي دَلَفِ بْنِ قِرْطَاسِ |

| ذُو التَّاجِ وَالْمَلِكُ الْمَيْمُونِ طَائِرُهُ | وَذُو السُّؤْدَدِ وَالْقَدْرِ الرَّفِيْعِ الرَّاسِي |

| لَا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلَاَّ مَنْ لَهُ شَرَفٌ | وَلَا يَنَالُ الْمَعَالِيَ غَيْرَ شَمَّاسِ |

| يَا رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِمَا طَلَبَتْ | فَاشْدُدْ يَدَيْكَ عَلَى هَذَا الْأَنَامِ |

| حَتَّى تَرَى الْخَلْقَ طُرًّا كُلُّهُمْ شِيَعًا | كَأَنَّهُمْ بَيْنَ أَطْبَاقِ الْخَوَانِسِ |

| وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَا أُفَارِقُكُمْ | فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَا أُغْضِي عَلَى وَسْوَاسِ |

| وَلَوْ قُدَرْتُ عَلَى قَتْلِي لَأَيْقَنَتِ | أَنِّي سَأَقْتِلُكُمْ جَهْلًا بِأَرْمَاسِي |

#كرم #كلكم #لبانة #الميمون

1 Comments