هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا يَجْبُرُ النَّاسَ عِظْمًا أَنْتَ كَاسِرُهُ | وَلَا يَهِيضُونَ عِظْمًا أَنْتَ جَابِرُهُ |

| فَإِن يَكُن بِكَ دَاءٌ فِي صُدُورِهِمُ | فَإِنَّهَا بِكَ دَاءٌ فِي صُدُورِهِمِ |

| وَإِنْ تَكُنْ لَكَ أَسْبَابٌ إِلَى مَرْضَاَةِهِمْ | فَأَنْتَ أَسْبَابُهَا وَالْأَسْبَابُ دَاثِرُهُ |

| لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا | تُرِيدُ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ كَانَ الْمُقْدِرَهْ |

| أَعْطَيْتَ نَفْسَكَ فَوْقَ الذِّي سَمَحْتَ بِهِ | حَتَّى إِذَا نِلْتَ مَا تَهْوَى مَحَاذِرُهُ |

| وَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ اللّهَ غَالَبَهَا | عَلَى النُّفُوسِ وَإِنْ أَعْطَتْكَ نَاصِرُهُ |

| لَكِنْ رَأَيْتُ قَضَاءَ اللّهِ لَيْسَ لَهُ | حُكْمٌ عَلَى النَّفْسِ إِلَّا أَنَّهُ قَادِرَهْ |

| مَنْ ذَا يُوَازِنُ بَيْنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمُ | إِذَا اعْتَبَرْتَ فَمَا تَدْرِي الْمَقَادِرُهُ |

| يَا رَبِّ إِنْ لَمْ تَرْزِقْنِي مِنْكَ عَافِيَةٌ | فَاصْرِفْ عَلَيَّ بَلَاءً أَنْتَ حَاقِرُهُ |

| وَيَا رَبِّ لَا صَبْرَ لِي عَنْكَ فَاتَّئِدْ | فَقَدْ رَضِيتُ بِمَا قَدْ قَالَ حَاسِرُهُ |

| أَنَا امْرُؤٌ ذُقْتُ طَعْمَ الصَّبْرِ مُذْ زَمَنٍ | وَقَدْ شَرِبْتُ حِيَاضَ الْمَوْتِ عَاصِرُهُ |

#أمر

1 Comments