"يا رحمة الله.

.

هل هناك أدنى شك بأن هذا النداء هو جوهر هذا العمل الشعري الفريد لعمر بن علي الرافعي؟

إنها دعوة موجهة إلى قلب المحتاج الذي يتوق للقرب ممن يهواه، وفي الوقت ذاته، هي تأمل عميق في قوة الحب والشوق التي قد ترتقي بالإنسان نحو مدارج الرحمة الإلهية.

تصوير الشاعر للحالة النفسية للمحب المتيم وعمق مشاعره يجعلنا نشعر وكأن كل كلمة تنبعث منها حرارة شوق وجمر حب متوهج.

إنه يستعين برحمته تعالى كي يقربه إليه ويعينه على مصائب فرقه عنه وهو بذلك يعكس مدى ارتباط الإنسان بخالقه وتوكله عليه في السراء والضراء.

إن جمال اللغة وبساطة التعبير وروعة التصوير الخاطر يجسدان حالة نفسية معينة يتميز بها شعر الغزل العربي الأصيل والذي يستخدم رموز الطبيعة مثل ذكر الطائر وترنم الألحانه لتوضيح حال العاشق الولهان.

" هل شعرت بنفس التأثر عند مطالعتها لهذه القصيدة كما حدث لي؟

شاركوني آرائكم!

1 Kommentarer