هذه قصيدة عن موضوع الحب والخيبة بأسلوب الشاعر أبو الخير الطباع من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَيَا ابْنَ زُهَيْرٍ لَسْتُ أُعْطِيكَ بَعْدَهَا | سَلَامًا وَوُدًّا وَالْمَكَانُ رَحِيبُ |

| لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ أَحْسَبُ انَّكَ ال | هُمَامُ إِلَى سُبْلِ النَّجَاحِ تَصُوبُ |

| وَلَكِنَّنِي قَد نِلتُ مِنكَ مَوَدَّةً | وَذَلِكَ شَأنٌ لَا يَكَادُ يَغِيبُ |

| فَلَا زِلْتَ فِي الْعَلْيَاءِ تَرْقَى وَتَنْتَمِي | وَتَسْمُو بِهَا لِلْمَجْدِ وَالْعَلْيَاءِ تَطِيبُ |

| وَلَا زِلْتَ تَرْفُلُ فِي حُلَلِ الْهَنَا | وَتَرْفُلُ فِي أَثْوَابِ الْمَسَرَّةِ وَالرَّحْبِ |

| وَلَا زِلْتَ مِن خَيْرِ الْوَرَى مُتَفَضِّلًا | عَلَى كُلِّ خَلْقٍ بِالْفَضَائِلِ يَنْتَسِبْ |

| وَمَا أَنْتِ الْاَّ الْغَيْثُ يَهْمِي وَيَنْثَنِي | وَيَخْطُو عَلَى هَامِ السِّمَاكِ فَيَنْصَبُّ |

| وَاِنكَ يَا اِبنَ الْاِكرَمَيْنِ خَلِيفَةً | لَهُ مَنصِبٌ عَالٍ وَعِزٌّ مُشَيدُ |

| عَلَيْكَ سَلَاَمُ اللّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ | وَمَا هَبَّ عُلْوِيُّ النَّسِيمُ فَأَطْيَبُ |

| وَمَا غَرَّدَ الْقُمْرِيُّ فَوْقَ غُصُونِهِ | وَمَا انْثَنَى غُصْنُ النَّقَا وَهْوَ مُخْصِبُ |

| وَمَا اسْتَنْشَقَ الرَّوْضُ الْخَصِيبُ عَبِيرَهُ | وَمَا نَفَحَتْ مِنْهُ الْعَبِيرُ الطَّيِّبُ |

1 Comments