هذه قصيدة عن موضوع الرثاء بأسلوب الشاعر المتنخل من العصر الجاهلي على البحر البسيط بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فَقَدْ عَجِبْتُ وَمَا بِالدَّهْرِ مِنْ عَجَبٍ | أَنَّى قَتَلْتَ وَأَنْتَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلَّيْتٌ مَا عَلِمْتُ بِهِ | إِذْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي قَتْلِي وَلَا حِيَلِي |

| هَل كُنتَ إِلَّا اِمرَأ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ | فِيمَا يَنُوبُ إِذَا وَافَى وَلَمْ يُسَلِ |

| قَدْ قُلْتُ إِذْ قِيلَ قَدْ أَوْدَى أَبُو حَسَنٍ | وَالْحَارِثُ الْخَيْرُ وَالْأُسْدُ الْأُلَى قُتِلُوَا |

| إِنْ تَقْتُلُونِي فَإِنِّي غَيْرُ تَارِكِكُمْ | حَتَّى أُبِيدَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ ذَا الْحُلَلِ |

| لَاَ يَقْتَلُ النَّاسُ إِلَاَّ بَعْدَ مَقْتَلِهِمْ | وَلَا يَجُرِّحُونَ إِلَاَّ بِالْقَنَا الذُّبُلِ |

| تَاللهِ لَا أَنْفَكُّ حَتَّى أَنْدُبَكُمْ | بِالْبِيضِ وَالسُّمْرِ بَيْنَ الْبِيضِ وَالْأَسَلِ |

| وَيَوْمَ ذِي خُشَبٍ يَوْمَ الرَّوْعِ لَوْ عَلِموَا | مَا كَانَ أَغْنَاهُمُ عَنْ مَصْرَعِ الْبُزَلِ |

| يَوْمٌ كَظِلِّ الزِّبْرِقَانِ عَلَى رَجُلٍ | يَمْشِي الْهُوَيْنَا إِلَى الْهَيْجَاءِ بِالْحِيَلِ |

| يَدْعُو الْمَنَايَا بِأَطْرَافٍ مُضَاعَفَةٍ | مِنْ كُلِّ أَبْيَضَ مَاضِي الْحَدَّيْنِ مُعْتَدِلِ |

| فِي جَحْفَلٍ كَالْجِبَالِ الشُّمِّ تَحْسَبُهُ | نَصْلُ الظَّلِيمِ إِذَا مَا هَزَتْهُ الْوَعَلُ |

1 Comments