هذه قصيدة عن موضوع العام بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| أَفَمَا لَهُمْ صُحُفٌ تُبِيدُ وَدُونَهَا | غَبْرَاءُ لَا تُبْقِي وَلَاَ يَسْمُوهَا |

| أَمْ مَا لَهُمْ صُحُفٌ بِهَا مِنْ قُوَّةٍ | تَجْرِي عَلَى صَفَحَاتِهِنَّ دِمَاءَهَا |

| إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مِصْرَ صُحْفٌ حُرَّةٌ | يَبْقَى لَهَا عُمْرُ الزَّمَانِ بَقَاءَهَا |

| فَمَتَى يَكُونُ لَهَا حَيَاَةٌ مَرَّةٌ | فِي كُلِّ يَوْمٍ غَارَةٌ شَعوَاءُ |

| أَتُرَى الصِّحَافَةَ لَيْسَ فِيهَا مُنْصِفٌ | يَشْكُو إِلَى الْحُكَّامِ كَيْفَ ظُلَمَاؤُهَا |

| حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى هَذَا الْجَفَا | يَغْتَالُنَا وَيُذِيقُنَا إِدْمَاؤُهَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودَ كَمَا بَدَتْ | لِلْعَالِمِ الْعُلْوِيِّ أَمْ هَيْضَاؤُهَا |

| هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ يَعُودَ شَبَابُهَا | أَوْ يَسْتَرَدُّ الْمَجْدُ مِنْهَا مَرْآؤُهَا |

| لَا خَيْرَ فِي صُحُفٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ | تَصْفُو فَتُشْرِقُ لِلنُّفُوسِ ضِيَاءَهَا |

| لَمْ يَبْقَ إِلَاَّ ذِكْرُهَا وَحَدِيثُهَا | عِنْدَ الْمُلُوكِ وَسِرِّهَا الْمَكْتُوئِهَا |

1 Comments