هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَيَا مَظْهَرَ الْهِجْرَانِ وَالْمُضْمَرِ الْحَبَا | سَتَزْدَادُ حُبًّا إِنْ أَتَيْتَهُمُ غِبَّا |

| لَنَا جَارَةٌ بِالْمِصْرِ تُضْحِي كَأَنَّهَا | مُجَاوَرَةُ أَفْنَاءِ جَيْحَانَ وَالدَّرَبَا |

| إِذَا مَا لَقَيْنَاهَا عَلَى بُعْدِ دَارِهَا | تَبَسَّمَ ثَغْرُ الصُّبْحِ ضَاحِكًا عَنْ شَنَبْ |

| كَأَنَّ عُيُونَ النَّرْجِسِ الْغَضِّ أَعْيُنٌ | مِنَ الْعَيْنِ لَمْ تَنْظُرْ إِلَيْنَا بِهَا عَتْبَا |

| فَإِنْ تَكُ قَدْ أَقْبَلَتْ نَحْوَنَا فَاحْبِسْ بِنَا | وَإِنْ لَا تَكُنْ أَهْلًا فَدَعْهَا تَرَتَقِبَا |

| وَلَمْ أَنْسَهَا يَوْمَ التَّقَيْنَا عَشِيَّةً | وَأَبْدَتْ لَنَا وَجْهًا مِنَ الْحُسْنِ مُغْضَبَا |

| تَقُولُ وَقَدْ أَسْرَعْتَ فِي السَّيْرِ نَحْوَهَا | هَنِيئًا لِعَيْنَيْكَ الْغَدَاَةَ بِكَ الْعُجْبَا |

| أَتَغضَبُ أَن أَهوَى هَوَاكَ وَأَنَّنِي | أَرَى كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ حُبِّكِ صَعَّبَا |

| فَقُلْتُ لَهَا كُفِّي الْمَلَاَمَ فَإِنَّنِي | رَأَيْتُ الْهَوَى الْعُذْرِيَّ أَشْفَى لِمَنْ صَبَا |

| وَلَا تَعْذِلِينِي فِي مَلَاَمِكَ إِنَّنِي | أَرَاهُ إِذَا مَا ذُقْتُ طَعْمَ الْهَوَى عَذْبَا |

#كأنها #الحبا

1 Comments