تخيلوا رجلاً يستسلم لأحلامه وذكرياته، يريد أن يدفن نفسه وشعره تحت التراب، ليجد راحة نفسية من عذاب الحياة ونورها.

محمد تيمور يقدم لنا في قصيدته هيئوا لي في باطن الأرض قبرا صورة شاعر يرى في الموت سكينة وفراراً من ألم الحياة وخيباتها.

القصيدة تجسد التوتر الداخلي بين الرغبة في الهروب من الحياة وبين الحنين إلى ما كان جميلاً فيها.

هناك لمسة حزينة ولكنها جميلة في كلماته، كما لو أنه يريد أن يقول لنا إن الموت يمكن أن يكون رفيقاً للشاعر الذي عانى من فراق الأحباب وخيانة الأصدقاء.

ما يلفت الانتباه هو الصور الشعرية التي يستخدمها تيمور، مثل "نثر الزهور فوق القبر" و"قبلة

1 Comments