"يا صاحِ!

".

.

هكذا يخاطب نسيب أرسلان قارئه بشوق وحنين، مدعوّا إياه إلى التوقف عند نهر الصفا ليستعيد الذكريات الجميلة مع الأحبة ويستنشق عبير الطبيعة الخلّاب هناك.

يتغنّى الشاعر بهذا الوادي الذي يشتاق لرؤيته بعد طول فراق؛ فهو بالنسبة له أكثر من مجرد مكان جغرافي، إنه رمز للحياة والجمال والحب!

وكأنّ الماء فيه سلسبيل صافٍ يُروي الظمآن وينعش القلب والعقل معًا.

هل سبق وأن مررت بنهر كهذا؟

أم تشعر الآن برغبة ملحة للسفر نحو أماكن مماثلة حيث الجمال والطمأنينة والسكون؟

1 Kommentare