هذه قصيدة عن موضوع حزين بأسلوب الشاعر ابراهيم ناجي من العصر الحديث على البحر الرمل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هَا هُنَا حَفْلٌ وَذِكْرَى وَوَفَاءٌ | لُبَّنَا أَنْتَ مُلَبِّي الْأَصْدِقَاءِ |

| يَا لَهَا مِنْ غُرْبَةٍ مُضْنِيَةٍ | لَيْسَ تَنْجَابُ وَأَيَّامُ بِطَاءْ |

| تَتَجَلَّى بَيْنَنَا فِي حُلَلٍ | مِن صَفَاءٍ وَسُرُورٍ وَصَفَاءِ |

| وَإِذَا مَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ الْهَنَا | فِي سَمَاءِ الْعِزِّ وَالْإِقْبَالِ |

| أَنْتَ يَا هَذَا أَمِيرَ الْمَجْدِ لَاَ | تُدْرِكُ الْعَلْيَاءُ إِلَاَّ بِالْإِخَاءْ |

| نَحْنُ قَوْمٌ نَحْنُ أَبْنَاءَ الْحِمَى | لَا نِهَابُ الْمَوْتَ إِنْ جَاءَ الْقَضَاءْ |

| إِنَّمَا نَبْغِي حَيَاَةً حُرَّةً | عِندَنَا خَيْرٌ لَنَا مِن بَقَاءِ |

| كُلُّ حَيٍّ بَعْدَ مَوْتِي ذَاهِبٍ | حَبَّذَا الْعَيْشُ إِذَا مَرَّ اللِّقَاءْ |

| هَكَذَا الْحُبُّ وَإِنْ طَالَ الْمَدَى | فَلَقَدْ طَالَ بِهِ عُمْرُ الشَّقَاءْ |

| أَيُّهَا الرَّاحِلُونَ عَنِّي إِنَّنِي | لَمْ أَجِدْ عَنْكُمْ سِوَى ذِكْرِ الْوَفَاءْ |

| سَوْفَ أَحْيَا مِثْلَمَا تَحْيَا الْمُنَى | بَعْدَكُمْ تِلْكَ اللَّيَالِي الْحِسَانْ |

| أَنَا لَمْ أَزَلْ كَمَا أَنَا بَيْنَكُمْ | صَادِقُ الْعَهْدِ وَفِي الْوُدِّ وَفَاءُ |

| أَنْتُمُ نِعْمَ الْأَهْلِ وَالْأَحْبَابِ لِي | شَاعِرُ الشِّعْرِ وَرَاقِي الرَّجَاءْ |

1 Commenti