"الولد النائم".

.

قصيدة نبضت بالحياة رغم كل شيء!

تخيلوا معي هذا الطفل الذي فرَّ هارباً من واقع الحرب المرير ليجد ملجأً في أحلامه.

هناك حيث السلام والجمال والحريّة، يلتقي بمخلوقات ساحرة وأفعال بريئة.

لكن حتى الأحلام تنزلق منها آثار الألم والرعب عندما تسقط القنبلة وتقتحم عالم الطفولة بأسرها.

ومع ذلك، فإن قوة روح هذا الطفل تجعله يستيقظ مجددًا ويقاوم الظلم بطريقته الخاصة؛ بالتمني لوالديه وللحياة التي عرفناها قبل خراب العالم حوله.

إنها دعوة صامتة لكل قلب ليعيد اكتشاف معنى السلام والأمان داخل نفسه أولاً.

وفي نهاية المطاف، يتغلب النوم عليه مرة أخرى ولكن ليس بلا معنى عميق.

ففي نومِه هُناك رسالةٌ بأن الحياة ستستمر مهما حدث وأن للأطفال حق العيش ببراءة وحماية دائمة.

ما هو شعورك بعد الانتهاء من قراءتها؟

هل تشعر بنفس مشاعره تجاه والدتك وزجاجة حليب دافئة؟

دعونا نشارك بعضنا البعض تلك اللحظات الصغيرة المثيرة للشفقة والمليئة بالأمل والتي قد تغير منظورنا للعالم المحيط بنا.

#طفولةمسروقة #السلامحق_للجميع

#نبضت #حليب

1 Comentários