هذه قصيدة عن موضوع النصح والتحذير بأسلوب الشاعر محمود سامي البارودي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ع. | ------------- | -------------- | | لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِ | عِنْدَ الْخِطَابِ فَمَلْفُوظٌ وَمَسْمُوعُ | | فَالْعَتْبُ إِنْ جَازَ حَدَّ الْعَدْلِ مَقْطَعَةً | وَالنُّصْحُ مَا لَمْ يَكُنْ فِي السِّرِّ تَقْرِيعُ | | وَإِنَّمَا الْمَرْءُ لَا يَبْغِي حَقِيقَتَهُ | إِلَّا إِذَا كَانَ عَنْ إِدْرَاكِهَا مَهْيَعْ | | فَالْمَرءُ لَيْسَ لَهُ رَأيٌ يُجَاوِزُهُ | فِي كُلِّ أَمرٍ وَلَا حَزمٌ يُنَازِعُ | | فَكُن فَطِنًا إِذَا اِستَنطَقْتُ مُسْتَمِعًا | لِلْخَيْرِ تَسْمَعُهُ أَوْ لِلشَّرِّ تَسْمَعُ | | وَلَا تَكُنْ جَاهِلًا فِيمَا تَقُولُ وَلَا | تَخْلِطُ الْجِدَّ بِالْهَزْلِ الْمُضْرَجِ | | فَالصِّدْقُ خَيْرٌ مِنَ التَّصْرِيحِ يَنْفَعُهُ | وَالْخَيْرُ أَغْلَبُ مَا يُرْجَى وَيُخْدَعُ | | لَوْ أَنْصَفْتَ نَفْسَكَ يَا بْنَ الْكِرَامِ لَمَّا | شَكَتْ إِلَيْكَ صُرُوفُ الدَّهْرِ أَجْمَعْ | | لَكِنَّهَا خَانَتْ عَهْدًا وَمَا عَلِمَتْ | أَنَّ الْوَفَاءَ عَلَى عِلَاَّتِهَا يَقْطَعُ | | يَا ابْنَ الْأَكَارِمِ إِنِّي مُذْ عَرَفْتُكَ لَمْ | أَقْنَعْ بِمَنْ هُوَ دُونِيَ الْيَوْمَ يَقْنَعُ | | حَسْبُ الْفَتَى أَنَّهُ يَلْقَى نَوَائِبَهُ | بِصِدْقِ عَزْمٍ وَيَقْظَانٍ مُشِيعِ |
| | |
ساجدة القروي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَلَا نُفُوسَ أَبْيَاتٌ لَهَا هِمَمٌ | أَمَا عَلَى الْخَيْرِ أَنْصَارٌ وَأَعْوَانُ | | يَا مَنْ لِذِلَّةِ قَوْمٍ بَعْدَ عِزَّتِهِمْ | أَحَالَ حَالُهُمُ كُفْرٌ وَطُغْيَانُ | | لَوْ كُنتُ فِي النَّاسِ أَوْ فِي غَيْرِ مُلْتَهِمٍ | لَقُلْتُ مَا شِئْتَ لَكِنَّ الْقَوْمَ كُفَّارُ | | إِنِّي لَأَعجَبُ مِمَّن لَا خَلَاقَ لَهُ | وَإِنَّمَا هُوَ مَخلُوقٌ وَشَيْطَانُ | | كَأَنَّمَا اللّهُ لَمْ يَخْلَقِ الْأَنَامُ وَلَاَ | خَالِقُ الْخَلْقِ إِلَاَّ وَهْوَ إِنْسَانُ | | للْهِ دَرُّ بَنِي الدُّنْيَا لَقَدْ سَفَكُوَا | عِنْدَ الْإِلَهِ دِمَاءٌ وَأَجْفَانُ | | حَتَّى كَأَنَّ الْوَرَى كَانُوا وَمَا وُلِدُوَا | فَلَيْسَ يَنْفَكُّ مِنْهُمْ الْوَاحِدُ الدَّيَّانُ | | مَنْ ذَا يُطِيقُ قَضَاءَ اللّهِ إِنْ قَدَرُوَا | عَلَى الذِّي شَاءَهُ خَالِقُ الْأَكْوَانِ | | اللّهُ أَكْبَرُ هَذَا شَأْنُهُمْ أَبَدًا | فِي كُلِّ يَوْمٍ لَهُمْ قَتْلٌ وَإِخْوَانُ | | مَاذَا يَخَافُ بَنُو الدُّنْيَا إِذَا سَطَعَتْ | آيَاتُ رَبِّهِمْ فِيهَا وَأَفْنَانِ | | قَدْ كَانَ فِيهِمْ رَسُولُ اللّهِ يَصْحَبُهُمْ | وَالْيَوْمَ قَدْ غِبْتُ عَنْهُ وَهْوَ يَقْظَانُ | | وَأَصْبَحَتُ الْأَرْضُ قَفْرًا لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ | وَلَا أَنِيسٌ بِهَا إِلَاَّ كَآخِرِ فَانِ |
Izbriši komentar
Jeste li sigurni da želite izbrisati ovaj komentar?