"التأثيرات المزدوجة للذكاء الاصطناعي على التعليم: بين النمو الشخصي والهيمنة"

تناولت المحادثة قضية حساسة تتعلق بمستقبل التعليم في ظل الصراع العالمي الجديد واستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة محتملة للنفوذ الجيوسياسي.

بدأت

  • صاحب المنشور: ساجدة الفهري

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة قضية حساسة تتعلق بمستقبل التعليم في ظل الصراع العالمي الجديد واستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة محتملة للنفوذ الجيوسياسي.

بدأت ساجدة الفهري الموضوع بتسليط الضوء على الخطر الكبير الذي يشكله التصاعد في قدرات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، والتي قد تستخدم لمواءمة سياسات التعليم واتجاه الإنتاج المعرفي وفق مصالح بعض الدول، مما يؤدي إلى هيمنتها على الهياكل الاقتصادية والعلمية العالمية.

عروسي البناني واصل الحديث مستشهداً برؤى ساجدة الفهري، وأكد على ضرورة مواجهة هذا "الفرصة" ودعم العدالة المعلوماتية لمنع تحويل التعليم إلى أداة للتحكم ومصدر للدخل. وأشار إلى الحاجة الملحة لبناء نظام تعليمي قائم على قيم الحرية والكرامة الإنسانية وليس على الأنانية والهيمنة.

ومن ثم جاء دور تاج الدين البدوي لطرح وجهة نظر أخلاقية مهمة، حيث تساءل عن التأثير الأخلاقي والمعنوي لهذه التكنولوجيا على العملية التعليمية ذاتها. فهل سيكون الذكاء الاصطناعي مجرد آلية للهيمنة والقمع أم أنه يمكن أن يكون أداة فعالة للنمو الشخصي والتنمية البشرية؟

مروة الشاوي وعمران الأندلسي وعفاف بن داوود اتفقوا جميعاً على تعقيد القضية. فقد أعربوا عن قلقهم بشأن التحول المحتمل للتعليم نحو الآلية والطحن للمعرفة، مؤكدين على أهمية الحفاظ عليه كمساحة حرة للإبداع والفكر المستقل. كما شددوا أيضاً على الإمكانات الكبيرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي لدعم النمو الشخصي والتنمية البشرية، شرط استخدامه بطريقة أخلاقية ومسؤولة.

وفي الختام، تؤ


سراج الحق الزموري

9 مدونة المشاركات

التعليقات