#ثريد (الأزمات .. دروس وعبر)
- أشهر الأزمات العالمية الإقتصادية ؟
- أهم أسباب الأزمات العالمية
- فبراير 2020 أسوء أسبوع في التاريخ
- كورونا .. هل هي الوباء الأكبر ؟
- بعد كل أزمة .. إنتعاش أقوى https://t.co/6enUWBwwVG
سنّة الله في الكون تتجلّى في قدرته على التقلبات التي تكون للبشرية سواءاً إقتصادية ومالية وصحّية ونفسية ودوام الحال من المُحال لذا أشار سبحانة بتجّرد (وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)
ففقير اليوم ، غني غداً .. ومريض اليوم صحيحُ غداً والعبرة بفهم الدروس
على مدى قرون مرّ العالم بأزمات إقتصادية طاحنة نتج عنها تحدّيات كبيرة وأيضاً دروس هي للبشر خير مُعلّم
وفي كل مرّة يُثبت الله سبحانه بأن قدرته أقوى من أي شيء ، ولكنه علّم الأنسان ومالم يعلم ويتجاوز فيها البشر تحديات لم يحسبوا لها حسبان
الأزمة الإقتصادية أو المالية لها تعريفات وأوصاف مختلفة ولكن يمكن تعريفها بأنها حالة تمس أسواق المال أو الإئتمان لبلد معيّن أو مجموعة من البلدان مسببةً إنكماش إقتصادي يصاحبه إنحصار الإقراض وأزمة سيولة وإنخفاض في الإستثمار وهلع نفسي لدى المستثمرين والمستهلكين
(أسباب عديدة تؤدي إلى الأزمات الإقتصادية) وهذه على سبيل المثال لا الحصر :
1- إرتفاع معدّل الفائدة :
إرتفاعها يؤثر على نمو الناتج المحلي للدول وإنخفاض الإستهلاك مما يضطر إلى إنخفاض عمل بعض الشركات والإستغناء عن الموظفين