- صاحب المنشور: مريام العياشي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة وجهات نظر مختلفة حول التعاون العسكري بين الكويت وروسيا والقضايا المتعلقة بالاستقرار والأمن في الشرق الأوسط. بدأ الابتهاج بن خليل بالتعبير عن مخاوفه من أن التعاون العسكري قد يؤدي إلى دوامة عنيفة جديدة وزيادة خطر سباقات التسلح، مؤكدًا على أهمية العدل وحقوق الإنسان كعناصر أساسية للسلام المستدام.
ومن جانبه، رد أمين الدين بن عطية موضحًا أنه بينما يفهم مخاوف الابتهاج، إلا أن التعاون العسكري مع روسيا يعد خطوة دفاعية ضرورية بسبب التهديدات الخارجية المتزايدة. وأشار أيضًا إلى الحاجة الملحة لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ومواجهة الممارسات الإسرائيلية القمعية، رغم اعترافه بأن الحلول الدبلوماسية وحدها ليست كافية.
اتفقت إخلاص المنصوري جزئيًا مع الابتهاج، معترفة بأهمية التدابير الدفاعية القوية لحماية الأمن الوطني الكويتي، ولكنه شدد على ضرورة الجمع بين الجهود العسكرية والدبلوماسية لتحقيق استقرار طويل الأمد. وفي الوقت نفسه، أكدت على أهمية دعم القضية الفلسطينية وضغط المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على الاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
شارك السعدي الدكالي رأيًا وسطًا حيث اقترح أن التعاون العسكري قد يكون مفيدًا، ولكنه ذكّر المشاركين بعدم إغفال دور الدبلوماسية وحقوق الإنسان في الوصول إلى حلول مستدامة. وختم بن عبد الله الشاوي المناقشة بتكرار دعوته لتوجيه رسالة صارمة تجاه إسرائيل ودعم الحقوق الفلسطينية عبر مزيج من المواقف الصلبة دولياً وتوازن القوى العسكرية.
باختصار، تظهر هذه المحادثة تنوعاً في الآراء فيما يتعلق بالأمن والاستقرار في المنطقة العربية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مثل تلك بين الكويت وروسيا والحاجة الملحة لمعالجة النزاعات طويلة الأجل مثل الصراع العربي-الإسرائيلي. ويُجمع معظم المشاركين على ضرورة اتباع نهج متعدد الأوجه يشمل كل من التعاون العسكري والدعم الدبلوماسي لحفظ السلام وتحقيق العدالة الاجتماعية.