- صاحب المنشور: تقي الدين المقراني
ملخص النقاش:تدور المناقشة حول دور الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم الديني، حيث يرى البعض أنه فرصة عظيمة لتحقيق تقدم كبير وفهم أفضل للنصوص الدينية، بينما يحذر آخرون من مخاطر الاعتماد عليه بشكل مكثف وبدون ضوابط.
يبدأ صباح القفصي العرض بمناقشة جوانب ايجابية مثل تسهيل الوصول إلى المعلومات وزيادة الكفاءة في التعلم، لكن عزيز الدين بن غازي يرد بتنبيهه إلى تحديات هامة تتعلق بحفظ سلامة النصوص الأصلية وعدم السماح لأخطاء البرامج بإفساد المعاني المقصودة.
ثم يدخل كمال السهيلي ليقدم منظور متوازن، مؤكدًا على ضرورة وضع قواعد منظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الشأن الديني والتي تراعي خصوصيته ودقته، ويقترح قيام علماء الدين ومتخصّصي التقنية معًا بصياغة تلك القواعد.
وعند سؤال عزيز الدين لباقي المشتركين، يشدد على أهمية اليقظة المستمرة ضد أي انحرافات محتملة قد تحدث بسبب التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما توافق معه سلمى بن يعيش جزئيًا حيث ترى بأن القلق مطلوب ولكنه ليس مانعا للاستفادة مما تقدّمه هذه الوسائل الحديثة بشرط تنظيم عملها وضبط مخرجاتها وفق قيم المجتمع وهوياته الراسخة.
وفي النهاية تبدو الخلاصة العامة للمناقشة هي الحاجة الملحة لوضع سياسات رادعة وعمل شراكات فعالة بين المختصين الشرعيين وخبراء الذكاء الاصطناعي للحفاظ على مصداقية العلوم والمعارف الدينية واستثمار نقاط قوة التكنولوجيات الناشئة لصالح البشرية جمعاء.