0

"تفاؤل حذر بشأن مسار المغرب الحديث نقاش حول النمو الاقتصادي والدوليوالفساد والتركيز على الثقافة والفنون"

<p>تدور المحادثة حول تقييم المشاركين لمستقبل المملكة المغربية خلال الأعوام المقبلة فيما يتعلق بخطتها التحديثية والا

  • صاحب المنشور: نعيمة بن سليمان

    ملخص النقاش:

    تدور المحادثة حول تقييم المشاركين لمستقبل المملكة المغربية خلال الأعوام المقبلة فيما يتعلق بخطتها التحديثية والاستثمارية لجعل نفسها وجهة جذابة للاستثمارات العالمية بحلول العام 2025.

يبدأ المتحدث الرئيسي، ثامر البوعزاوي، حديثه بالإشادة بهذه الرؤية الوطنية الطموحة والتي تتضمن أيضًا تعزيز مكانة البلاد دبلوماسيًا عبر مبادرات عالمية مختلفة بالإضافة لإطلاق أعمال فنية وترفيهية جديدة تجسد غنى وثراء تراث المنطقة الفكري والإبداعي.

ثم يأتي دور المعلق الآخر وهو طه الدين المريني والذي ينتقد نظرة ثامر المتفائلة قائلًا إن العديد من العوامل الخارجية الداخلية والخارجية قد تشوب نجاح هذا المشروع بسبب احتمالية انتشار مظاهر فساد إداري مما سيضع عقبات أمام تحقيق الهدف المنشود. كما يشدد مرتين بأنه رغم أهميته إلّا إنه ليس كل شيء لأن هنالك جوانب أخرى مهمّة كالحقوق والحريات العامة التي يجب ألّا تطمس وسط تركيز الإعلام عليها وعلى أمجاد الماضي المجيدة.

بعدهما تدخل نوال بن منصور مؤيدة لرأي طه لكن ضمن حدود أكثر اعتدالا حيث أنها تنصح بالحاجة الملحة لدعم الفنان التشكيلي بهّاء السلطان وغيره ممن ينشرون جمال روح الشعب ويعكسون حضارتهم الأصيلة وذلك جنبا جنب مع ضرورة اليقظة دائما ضد أي انزلاق نحو سوء استخدام للسلطة والسعي دوما لتحسين مستوى الشفافية لدى المؤسسات الرسمية.

أخيرًا تضيف حصة تازي رأيها الشخصي المؤكد لما سبق ذكره سابقاً، فالصورة الكلية هي مزيجٌ من التفاؤل والحذر؛ إذ تؤمن بقدرة البلد على بناء قاعدة اقتصادية محلية قوية بإذابة جليد بيروقراطية النظام الحالي وزيادة فرصه لاستقطاب المزيد من الشركات العملاقة العاملة بمختلف القطاعات الصناعية والتجارية وغيرها مما سينتج عنه دفع عجلة العمل وتقليل معدلات البطالة وضمان رفاه مجتمعه. وفي نفس الوقت تحذر الجميع بأن أي خلل صغير هنا وهناك سوف يكلف خسائر جسيمة ستعود بنا خطوات للخلف ولذلك فلابد لنا جميعا من ممارسة رقابتنا المستمرة للحكومة لتبقى ملتزمة بقانون واحد لكل مواطن بغض النظر عن منصبه السياسي!