- صاحب المنشور: ضحى السالمي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين عدد من المشاركين مختلف الجوانب المتعلقة بتحول التعليم نحو نموذج "الأخضر"، وهي مبادرة تهدف إلى جعل المدارس مراكز بحث وابتكار بيئي. وقد أبرزت المساهمات المختلفة وجهات النظر المتنوعة حول هذا الموضوع.
بدأت ريانة القروي حديثها بالإشارة إلى حاجة تنفيذ مثل هذه المبادرة إلى موارد تدريبية كافية لكل من المعلمين والطلاب، بالإضافة إلى ضرورة وجود دعم حكومي ومجتمعي قوي. وحذرت من أنه بدون توافر هذه العناصر الأساسية، قد يتحول المشروع إلى مجرد خطة نظرية غير قابلة للتطبيق عملياً.
من ناحيتها، شددت جميلة بن زيدان على أهمية تغيير العقلية الاجتماعية والثقافية لدعم مفهوم المدرسة كمؤسسة ابتكارية وخضراء. ورغم موافقتها على أهمية البدايات المتواضعة وزرع الوعي لدى المجتمع، إلا أنها اعتبرت أن الدعم الحكومي والمجتمعي سيكون تلقائياً بعد تحقيق تقدم ملحوظ في تغيير نظرة الناس للمدارس.
وفي تعليقاتها، أكدت صبّا المهدي على ضرورة الجمع بين التفكير الخلاق والبنى التحتية المناسبة لإنجاح أي مشروع تعليمي أخضر. فهي ترى أن التغيير الثقافي وإن كان أمراً جوهرياً، فإن بناء الشراكات الاستراتيجية والحصول على تمويل كافي يعد ضرورياً أيضاً لانطلاقة فعالة وقابلة للاستمرار.
وأخيراً، رأى عمران بوزّارة أن مفتاح النجاح يكمن في إعادة تعريف الدور الذي تؤديه المؤسسات التربوية داخل المجتمع. فهو يعتقد بأن مدارس المستقبل سوف تتطور عندما يدرك المواطنون أهمية مساهمتها الجديدة في البحث العلمي والاستدامة البيئية.
اختلفت آراء المتحدثون بشأن الأولويات اللازمة لتحقيق هدف التعليم الأخضر؛ بينما رأى البعض أن الدعم الحكومي وتغيير العقليات العامة هما المحرك الرئيسي، اقترح آخرون البدء بمشاريع تجريبية صغيرة واسعة الانتشار كأساس لبداية واعدة. وفي جميع الأحوال، يشترك الجميع في رؤيتهم المشتركة لأهمية تطوير قطاع التعليم عبر تبني مقاربات مبتكرة وصديقة للطبيعة.