0

"الكاريكاتير القضائي": هل العدالة الدولية خدعة أم حقيقة؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>في هذا النقاش الحيوي والعميق، يتشارك المشاركون رؤيتَين متضادتَين لبعض الشيء بشأن مفهوم العدالة الدولية ودور المح

  • صاحب المنشور: عزة بن شعبان

    ملخص النقاش:

    في هذا النقاش الحيوي والعميق، يتشارك المشاركون رؤيتَين متضادتَين لبعض الشيء بشأن مفهوم العدالة الدولية ودور المحاكم والقوانين فيها.

**عبيدة بوزرارة وزهور الهواري**: وجهة النظر المتشائمة

ترى عبيدة وبزوهر أن العدالة الدولية ماهي إلا لعبة مسرحية مفضوحة يسيطر عليها "جلادي العالم". حيث يتم صوغ قوانين لحماية مصالح النخب العالمية وتوجيه أصابع الاتهام نحو الدول الضعيفة والمتعامدة مع هذه المصالح. ويصفون الوضع بأنه لاعلاقة له بالعدل وإنما بتلاعب القوى المهيمنة. وهذا التصوير الدراجامي لهذه المؤسسات يؤكد عدم ثقة المُتحدثَين في أي إجراءات قانونية دولية مستقبلية.

---

**معالي الزرهوني**: بصيص أمل وسط الظلام

تقر معالي بأن النظام الحالي منحاز للمصالح الغربية ولا يخفى عليها الطابع الانتقائي لمعيار العدالة الدولية الذي يستهدف الفقراء والأقل قوة دائماً. ومع ذلك فهي متمسكة بفكرتها الإيمانية بإمكانية تحقيق درجة ما من الإنصاف عبر مؤسسة الأمم المتحدة ومحكماتها المختلفة حتى لو كانت عملية بطيئة وشبه معدومة النتائج. وتشيد بدور المجتمع المدني والحركات الشعبية كعوامل مضغوطة للتغييرات المرحلية البطيئة أيضا!

---

**بوزيد المسعودي**: الواقع المرير للحياة الواقعية الدولية

يعكس بو زيد صورة واقعية وقريبة لما يحدث فعليا خلف الكواليس السياسية للعالم؛ فهو يقول بالحرف الواحد:"إن معظم القرارات والتوصيات تصدر بناء علي اعتبارت سياسية وليست أخلاقيات". ويضرب المثال بدول عملاقة كالولايات المتحدة وروسيا والتي غالبا ماتتفادي العقوبات بسبب امتلاكها لنفوذ عسكري وسياسي واسعين بينما تعاني البلدان الأصغر حجما عقابا شديدا مهما بلغ حجم مظلوميتها. وهنا يشخص المشكلة الأساس لجذور المرض وهي العلاقة الوثيقة بين السلطة والثروة وكيف تؤثر سلبياته علي المبادئ الانسانية العليا.

---

**حسان الشرِيف**: الصورة الواضحَة للأمر كله

يوضح حسَّان بأن الصورة جلية لكل ذي عينٍ نافذةٍ، وأن المحافل القضائية العُليا ما هي إلَّا ستارٌ وذريعةٌ لتكريس وتقنين هيمنة أغنى وأعتى الدول عالمِيًّا. فهو يتساءَل بسخرية كيف يمكن اعتبار ذات النظام الذي يسمح للدول العظماء بممارسة أنواع مختلفة من التدخلات المسلحَة وغير المسلحة ضد الدول الصغيرة ويعتبر انتهاكات حقوق الإنسان أمر طبيعي -كيف لهذا النظام أن يقدم نفسه باعتباره رمز العدالة العالمي؟! إنه ببساطة استباحة واستخدام مخادع لقوة القانون لمعاقبة المخالف لمشيئة صاحب القرار الأعلى سلطة!

----

الخاتِمَة:

في نهاية المطاف، تكشف هذه المحادثة عن اختلاف واضح في الرؤى حول مدى فعالية وصلاحية العدالة الدولية. بينما تشعر عبيدة ومعالي بشيء من التشاؤم إزاء قدرتها الفعلية على توفير منصة حقيقية وعادلة لمعال


آسية بن عيسى

0 Blog posts