0

"التطور والآمال... أم الواقع المرير للأزمات الإنسانية؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور محادثتنا اليوم حول تقاطع التنمية والازمات الانسانية العالمية وسبل التعامل معهما بكفاءة وفعالية.</p> <p>بدأت

  • صاحب المنشور: عبد الخالق بن شقرون

    ملخص النقاش:

    تدور محادثتنا اليوم حول تقاطع التنمية والازمات الانسانية العالمية وسبل التعامل معهما بكفاءة وفعالية.

بدأت المناقشة بتعليقات مشرقة نسبياً حيث أكّد "رياض الدين بن الشيخ"، أحد المشاركين، على التقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في مجال التعليم كمثال بارز للتطور المستمر. كما نوّه أيضاً بأنه وعلى الرغم مما سبق ذكره فإنه يعتقد اعتقادا راسخا بأن الأزمة الصحية الكبيرة والمعاناة المتزايدة لسكان قطاع غزّة، تتطلبان المزيد من الجهود الجادة والعزم الصلب لمعالجتها وحلها بشكل عملي وفوري بعيدا عما يعتبره "تعليقات عامة ووعوداً غير مُنفّذة".

"هل نحن مستعدون للتخلي قليلا عن الراحة الشخصية لأجل تحقيق هدف نبيل كحل المشكلات الملحة والإسهام في إنهاء معاناة الآخرين؟"، طرح رياض الدين سؤالا محوريا موجها إياه مباشرة الى زميله "أزهري الحدادي". وكان رد الأول واضحا وصريحا حين أجاب بالنفي مؤكدًا ان الأمر اكبر واعظم مما نتصور وان الخطوة الأولى الصحيحة تجاه أي تقدم فعلي تكون عبر التحرك الجريء والسريع نحو أهداف سامية.

ومن جانب آخر جاء تعقيب "هديل بن مبارك" ليضيف وجهة نظر مختلفة قائلا بان المنطق يتطلب بعض الوقت والصبر عند بحث حلول عملية للمشاكل الدولية المركبة والمعقدة كتلك المتعلقة بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني والتي تتمتع بجذور تاريخيه وسياسات متشعبة تحتاج لرؤى عالمية شاملة ومتكاملة لبلوغ بر الامان واستتباب الأمن والطمانينة للشعب المضطهد هناك.

أما "مديحة العروي"، فقد عبَّرت بشكل مباشر وقاطع ضد أي شكل من اشكال المصالحات السياسية او الدبلوماسية باعتبار أنها تظاهر علني بقبول وجود محتل وظروف مزرية للسكان الأصليين وبالتالي فهي حسب رأيها جزءٌ لا يتجزأ من تكريس الظلم بدلا من العمل علي انهاؤه وانتصار الحقوق المسلوبة للفلسطينيين.

وفي نهاية المطاف اختتمت "مديحَة المنصوري" نقاشاتها بالتوضيح التالي:"أننا لانعتبرها خيانة لقضايا بلاد الشام عندما نسعي للسلم وعقد ندوات ومباحثات سياسية ولكن بالمقابل فان اغفال امر الشعب المغتصَب أرضه هو الاثم بعينه ويجب مقاومته".

وفي الخلاصة النهائية لهذا اللقاء المثمر لمجموعة متنوعة الثقافات والفكر الآراء الرامية دوما إلي ايجاد سلام مستدام لكل البشرية جمعاء خرج الجميع باتفاق ضمني بعدم جواز القبول بالألفاظ الخاوية والشعارات الفارغة فيما يخص دعم الشعوب المضطهدة مثل أهل فلسطين وأن الواجب الأخلاقي والديني يأبي الرضوخ لهذا الواقع المؤلم مهما كانت الضغوط الخارجية. وفي نفس السياق تم التأكيد أيضا علي أهمية دور المجتمع المدني العالمي الداعم لهذه الحقوق الأساسية والقادر بمحي


الشاذلي السيوطي

0 ब्लॉग पदों