- صاحب المنشور: غانم السعودي
ملخص النقاش:
| | |
| ------------- | -------------- |
| فَمَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يُطِيقُ احْتِمَالُهُ | وَلَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يَثُوِّبُ بِالْاجْرِ |
| وَمَا كُلُّ مَنْ أَمْسَى غَنِيًّا بِصَبْرِهِ | عَنِ الصَّبْرِ فِي يَوْمِ الْوَغَى صَابِرًا صَبْرَا |
| وَمَا كُلُّ مَنْ قَدْ ذَاقَ طَعْمَ مَرَارَةِ الشَّقَا | يَصَبِّرُ لَكِنْ مَنْ يُلَاقِي الْمُنَى صَبْرَا |
| وَمَنْ لَمْ يَذُقْ حُلْوَاءَ عَيْشٍ هَنِيٍّ | يَعِشْ مَا عَاشَ بَيْنَ الذُّلِّ وَالْفَقْرِ |
| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | أُقَلِّبُ طَرْفِي بَعْدَ طُولِ السُّهَادِ |
| إِذَا كَانَ لِي قَلْبٌ يَذُوبُ صَبَابَةً | فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَلَاَ خَيْرَ فِي الْأُخْرَى |
| سَئِمْتُ حَيَاتِي وَاللَّيَالِي كَثِيرَةٌ | وَرَبُّ امْرِىءٍ لَا يَعْرِفُ الْهَمَّ اوْ يَسْلُو |
| اذَا الْمَرءُ لَم يَسعَدْ بِعَيْشٍ هُنَيْهَةٍ | فَلَيْسَ لَهُ فِي الدَّهرِ حَظٌّ وَلَا قَدْرُ |
| وَلَيْسَ امْرُؤٌ يَلْقَى الذِّي هُوَ كَارِهٌ | وَلَكِنَّهُ يَلْقَى الذِّي هُوَ صَبُوَرُ |
| لَقَدْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ بِأَسْرِهَا | وَأَصْبَحْتُ فِيهَا ذَا اكْتِئَابٍ وَذَا كِبْرُ |
| وَلَمْ يَبْقَ لِي الْا الْبُكَاءُ وَدَمْعَتِي | عَلَى الْخَدِّ تَجْرِي وَالدُّمُوعُ عَلَى الْخُدُودِ |