0

هذه قصيدة عن موضوع الصبر بأسلوب الشاعر خليل اليازجي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ر. <br> <br>

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

| | | | | | | فَمَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يُطِيقُ احْتِمَالُهُ | وَلَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يَثُوِّبُ بِالْاجْرِ | | وَمَا ك

  • صاحب المنشور: غانم السعودي

    ملخص النقاش:
    | | |
  • | ------------- | -------------- |

    | فَمَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يُطِيقُ احْتِمَالُهُ | وَلَا كُلُّ ذِي صَبْرٍ يَثُوِّبُ بِالْاجْرِ |

    | وَمَا كُلُّ مَنْ أَمْسَى غَنِيًّا بِصَبْرِهِ | عَنِ الصَّبْرِ فِي يَوْمِ الْوَغَى صَابِرًا صَبْرَا |

    | وَمَا كُلُّ مَنْ قَدْ ذَاقَ طَعْمَ مَرَارَةِ الشَّقَا | يَصَبِّرُ لَكِنْ مَنْ يُلَاقِي الْمُنَى صَبْرَا |

    | وَمَنْ لَمْ يَذُقْ حُلْوَاءَ عَيْشٍ هَنِيٍّ | يَعِشْ مَا عَاشَ بَيْنَ الذُّلِّ وَالْفَقْرِ |

    | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | أُقَلِّبُ طَرْفِي بَعْدَ طُولِ السُّهَادِ |

    | إِذَا كَانَ لِي قَلْبٌ يَذُوبُ صَبَابَةً | فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَلَاَ خَيْرَ فِي الْأُخْرَى |

    | سَئِمْتُ حَيَاتِي وَاللَّيَالِي كَثِيرَةٌ | وَرَبُّ امْرِىءٍ لَا يَعْرِفُ الْهَمَّ اوْ يَسْلُو |

    | اذَا الْمَرءُ لَم يَسعَدْ بِعَيْشٍ هُنَيْهَةٍ | فَلَيْسَ لَهُ فِي الدَّهرِ حَظٌّ وَلَا قَدْرُ |

    | وَلَيْسَ امْرُؤٌ يَلْقَى الذِّي هُوَ كَارِهٌ | وَلَكِنَّهُ يَلْقَى الذِّي هُوَ صَبُوَرُ |

    | لَقَدْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ بِأَسْرِهَا | وَأَصْبَحْتُ فِيهَا ذَا اكْتِئَابٍ وَذَا كِبْرُ |

    | وَلَمْ يَبْقَ لِي الْا الْبُكَاءُ وَدَمْعَتِي | عَلَى الْخَدِّ تَجْرِي وَالدُّمُوعُ عَلَى الْخُدُودِ |


هند بن معمر

0 블로그 게시물