- صاحب المنشور: أسماء الكتاني
ملخص النقاش:
تشهد المحادثة نقاشاً متعمّقاً حول الآثار المتعددة للحرارة العالية على الإنسان وصحته وجوانبه الاجتماعية والنفسية المختلفة. يوضح المشاركون مدى خطورة ارتفاع درجات الحرارة وما ينتج عنها من عواقب وخيمة ليس فقط جسدياً وإنما أيضاً اجتماعيا ونفسيّاً.
بدأ الحديث بتأكيد أحد الأعضاء بأن الحرارة تؤذي جسم الانسان بصورة كبيرة، فقد تتسبَّب بالتسمُّم الغذائي وتضعف فعاليَّة عمل بعض المعدات الطبية مما يزيد احتمالية حدوث مضاعفات أثناء العمليات الجراحية مثلاً. كما أكدت إحدى المشتركَاتِ أهمِّـيَّة الانتباه لخطورتها وأثرِهَا الكبير أيضًا فيما يتعلق بمقاومة الجسم للإنسولين والتي بدورها ستعجل ظهور أمراض كرونيّة مدمِّرة كمرضى السكري وغيرها.
وقام عضو آخر بإثراء النقاش موضحا بأن الحرارة لا تقصر أخطارها عند هذا الحد وان لها أيضا جانب نفسي واجتماعي حيث أنها سببا رئيسيا لما يعرف بــ "الغضب الحراري"، وهو حالة نفسية تتميز بعدم القدرة علي التحكم بغضبك وقد يصل الأمر للعنف ضد الآخرين. وهذا يتطلّب اهتمام أكبر لتطوير بنيتنا التحتيه وتعزيز الوعي المجتمعي حول طرق التعامل الصحيحه لهذه الظروف القاسية والتكيُّف معه قدر الاستطاعة للحفاظ عل سلامتنا جميعا وحماية بيئتنا أيضا .
وفي ختام المحادثة, اتفق جميع الأفراد أنه رغم كون العلاج الأول والأكثر فاعلية لحالة الاحتباس الحراري هو منع انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون وتقليل نسبتها بقدر المستطاع عبر استخدام مصادر الطاقة البديلة والمتجددة حاليا ومستقبليّا , إلا إنه يوجد إجراءات وقائيه يمكن القيام بها الآن كتوفير المزيد من المساحات الخضره داخل مدننا وذلك باستخدام نظام الري الذاتي بالإضافة لبناء المباني وفق معمار صديق للطبيعة يساعد علي تخفيض نسبة امتصاص الشمس وبالتالي التقليل من الشعور بحرارتها داخليا.
وبالتالي فإن للنقاش رساله جوهريه وهي ضروره فهم كل ابعاد خطر ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تعتبر الحراره الزائده احد اهم مظاهرها وبالتالي البحث عن أفضل الطرق العلمية والفكرية الملائمة لوضع حلول عملية تحد منها قدر الامكان حفاظا علينا وعلى مستقبل اجيال قادمه.